الشيخ علي النمازي الشاهرودي

42

مستدركات علم رجال الحديث

15443 - مهزم بن أبي بردة الأسدي الكوفي أبو إبراهيم : من أصحاب الباقر والصادق والكاظم صلوات الله عليهم . وروده على الصادق عليه السلام بعد أن صلب زيد وما جرى بينه وبين الصادق عليه السلام . كمبا ج 11 / 57 ، وجد ج 46 / 201 ، وأمالي الشيخ ج 2 / 284 . وفي رواية البصائر غمزه ثدي جارية صاحب المنزل الذي نزل فيه في المدينة ، فلما ورد في غده على الصادق عليه السلام ، فقال : أما تعلم أن أمرنا هذا لا ينال إلا بالورع ؟ ! كمبا ج 11 / 124 ، وجد ج 47 / 71 . فهذا نص على كونه شيعيا . ونحو ذلك صدر عن ابنه إبراهيم عند باب الصادق عليه السلام . كمبا ج 11 / 132 ، وجد ج 47 / 101 . وفي أمالي الشيخ ج 2 / 287 بإسناده ، عن أحمد بن رزق ، عن مهزم بن أبي بردة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا أنت أحصيت ما على الأرض من شيعة علي عليه السلام ، فلست تلاقي إلا من هو حطب جهنم . إنه لينعم على أهل خلافكم بجواركم إياهم . ولولا ما على الأرض من شيعة علي عليه السلام ، ما نظرت إلى غيث أبدا . إن أحدكم ليخرج وما في صحيفته حسنة ، فيملؤها الله له حسنة قبل أن ينصرف . وذلك أنه يمر بالمجلس وهم يشتمونا ، فيقال : اسكتوا هذا من الفلانية . فإذا مضى عنهم ، شتموه فينا . ونقله في كتاب الإيمان ص 122 ، وجد ج 68 / 75 . وروى العياشي ، عنه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قال الله تعالى : لأعذبن كل رعية دانت بإمام ليس من الله ، وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية . ولأغفرن عمن كل رعية دانت بكل إمام من الله وإن كانت الرعية في أعمالها مسيئة . قلت : فيعفو عن هؤلاء ويعذب هؤلاء ؟ ! - إلى أن قال عليه السلام : - فأعداء علي أمير المؤمنين عليه السلام هم الخالدون في النار وإن كانوا في أديانهم على غاية الورع والزهد والعبادة . والمؤمنون بعلي عليه السلام وإن كانوا في أعمالهم مسيئة على ضد ذلك . كتاب الإيمان ص 129 ، وجد ج 68 / 105 .